السيد محمد حسين الطهراني
107
معرفة الإمام
موضعين . فالإشكال المهمّ هو أنّه أوّلًا : لما ذا حذف القسم الأعظم من صلوات الصحيفة في النسخة المكتشفة بنحوٍ تامٍّ ؟ ثانياً : لما ذا ذكر الصلاة البتراء في ( 14 ) موضعاً ؟ وما الذي دعاه إلى عدم عطف كلمة آل على الرسول ، في حين أنّ الصلاة بلا شكّ هي الصلاة على محمّد وآل محمّد ؟ هي واردة في الأحاديث المأثورة الكثيرة التي نقلها أهل السنّة في كيفيّة ذِكر الصلاة ، وأوردوها في صحاحهم المعتبرة . وفيها أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أجاب سؤال من سأله عن كيفيّة الصلاة ما مضمونه أن تُلْحق الصلاة على آل محمّد بالصلاة عليه . روايات العامّة حول لزوم ذكر « الآل » في الصلاة على النبيّ روى البخاريّ عن سعيد بن يحيى ، عن أبيه ، عن مِسْعَر ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، عن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ . فَكَيْفَ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ! اللَهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ! وذكر أيضاً حديثين آخرين بسندين آخرين ، ومضمونهما قريب منه . « 1 » ورواه مُسلم في صحيحه ، والترمذيّ ، وأبو داود ، والدارميّ ،
--> ( 1 ) - « صحيح البخاريّ » كتاب التفسير ، ج 6 ، ص 120 و 121 ، طبعة بولاق سنة 1312 ه - .